في خطوة جديدة تعزز دورها في المسؤولية المجتمعية، أعلنت اليوم شركة "إندرايف" ، المنصة العالمية الرائدة في خدمات النقل الذكي والتطبيق الأول في مصر، عن إطلاق مبادرتها المجتمعية المبتكرة "إندرايف ماكس"؛ والتي تسعى من خلالها إلى تحويل رحلات المستخدمين وطلبات التوصيل يوميًا حيث تتيح المبادرة لمستخدمي التطبيق تجميع عملات "Coins" من خلال أنشطتهم عبر التطبيق والتبرع بها لدعم وتعزيز التعليم في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات لأبناء الكابتن.
وتأتي هذه المبادرة بالتعاون مع مؤسسة "مصر الخير"مستهدفةً بـ تزويد أبناء الكابتن بالمهارات الأساسية التي تؤهلهم لمتطلبات المستقبل؛ وفي مقدمتها البرمجة، والوعي الرقمي، والتفكير النقدي، وآليات التعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي، فضلاً عن مهارات حل المشكلات مما يمكنهم من بناء قدرات تضمن لهم التفوق والازدهار في عالم رقمي سريع الوتيرة.
ولا تقتصر الرؤية التعليمية للبرنامج على التلقين التقليدي لعلوم التكنولوجيا، بل تمتد لتشجيع الأطفال على تطبيق مهاراتهم عملياً لمواجهة تحديات الواقع داخل مدارسهم وأحيائهم السكنية ومجتمعاتهم المحيطة.
ومن المقرر أن تتاح للمشاركين الفرصة لتطوير مشاريع مبتكرة، تشمل إنشاء أدوات رقمية وتصميم تطبيقات ذكية تركز على المدرسة والبيئة التعليمية، فضلاً عن إيجاد حلول عملية للمشكلات اليومية؛ وهو ما يقدم نموذجاً لكيفية تسخير التكنولوجيا لإحداث تأثير مجتمعي إيجابي وهادف.
ومن المتوقع أن تستقطب المبادرة نحو 400 طفل من أبناء كابتن "إندرايف" في مختلف أنحاء القاهرة، لتتيح لهم فرصة الاستفادة من تجارب تعليمية تعزز مهارات الإبداع، والابتكار، والثقة. وفي حين تتولى «إندرايف» التمويل الكامل لتطوير هذا البرنامج، فإن العملات الإضافية التي يجمعها المستخدمون من خلال الرحلات تساهم في خلق فرص إضافية في البرنامج.
وفي هذا السياق، صرّح علاء شلبي، مدير عام شركة "إندرايف" في مصر: "نؤمن في إندرايف بأن كل رحلة يمكن أن تساهم بشكل فعال في إحداث تغيير إيجابي داخل المجتمع من خلال هذه المبادرة، نستهدف تحويل قوة مجتمعنا إلى فرص تعليمية حقيقية، تمكّن العقول الشابة وتساعدهم على تطوير واكتساب المهارات والقدرات اللازمة للمستقبل."
ومن جانبها قالت نجوى السيد، رئيس قطاع البحث العلمي بمؤسسة مصر الخير: "في مؤسسة مصر الخير، نؤمن بأن الاستثمار في التعليم هو الاستثمار الأكثر قيمة في مستقبل الأجيال القادمة. ومن خلال هذه الشراكة مع inDrive، نهدف إلى توفير فرص تعليمية عالية الجودة لأبناء السائقين، بما يمكنهم من اكتساب مهارات البرمجة والذكاء الاصطناعي والتفكير الابتكاري، والتي ستساعدهم على مواكبة متطلبات سوق العمل المستقبلي والمساهمة بشكل إيجابي في تنمية مجتمعاتهم،كما تعكس هذه المبادرة أهمية التعاون بين القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني في تحقيق أثر تنموي مستدام، وفتح آفاق جديدة أمام الأطفال والشباب."
ومن المقرر أن يتلقى كابتن "إندرايف" في القاهرة إشعاراً رسمياً عبر التطبيق يفيد بإطلاق المشروع؛ حيث يمكنهم من خلاله الاطلاع على كافة تفاصيل المبادرة، والتعرف على شروط وأحكام المشاركة، ومن ثم تقديم طلبات تسجيل ابنائهم للانضمام إلى البرنامج. ومن خلال هذه الخطوة، تواصل مبادرة "إندرايف ماكس" ترسيخ التزام الشركة الراسخ بدعم المجتمعات المحلية، عبر خلق فرص تنموية مستدامة تمتد أبعادها وتأثيراتها الإيجابية لما هو أبعد من خدمات النقل الذكي والتنقل.
إقرأ المزيد
في إطار الاحتفاء باليوم العالمي للبيئة، نظمت مؤسسة مصر الخير، اليوم الجمعة، فعالية بيئية بأحد المزارع بمدينة النوبارية، بهدف نشر الوعي البيئي والمناخي، وتعزيز التعاون مع المؤسسات العاملة في مجالات البيئة والتغيرات المناخية، بما يسهم في دعم جهود التنمية المستدامة.
وقال الدكتور أيمن حماد، مدير برنامج البيئة والتغيرات المناخية بمؤسسة مصر الخير، إن المؤسسة تستهدف من تنظيم هذه الفعالية دعم جهود نشر الوعي البيئي، وتحفيز المبادرات المجتمعية، والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، بما يضمن بيئة صحية وآمنة للأجيال الحالية والقادمة.
وأضاف أن المؤسسة تسعى أيضًا إلى عرض عدد من المشروعات البيئية على الجهات المانحة والمهتمة بالاستثمار في المجال البيئي، بهدف توفير التمويل اللازم لتنفيذها خلال الفترة المقبلة.
وأوضح حماد أن الفعالية سلطت الضوء على عدد من القضايا البيئية المهمة، من بينها التغيرات المناخية، ومواجهة التلوث البيئي، والحفاظ على التنوع البيولوجي، وترشيد استهلاك الموارد الطبيعية، إلى جانب تعزيز ثقافة المسؤولية البيئية لدى مختلف فئات المجتمع، مؤكدًا أن المشروعات البيئية التي تتبناها المؤسسة لا تستهدف تحقيق أرباح مادية، وإنما تهدف في المقام الأول إلى رفع الوعي البيئي وإحداث أثر مجتمعي مستدام.
وأشار إلى أن مؤسسة مصر الخير نجحت خلال عام 2026 في تنفيذ العديد من المبادرات البيئية، من بينها تنظيم جلسات توعوية لطلاب المدارس المجتمعية، وتشجير عدد من تلك المدارس بمحافظات الصعيد، فضلًا عن إعداد خطة متكاملة لتحويل المباني الإدارية التابعة للمؤسسة للعمل بالطاقة الشمسية، بما يدعم التحول نحو الطاقة النظيفة وخفض الانبعاثات الكربونية.
ومن جانبها، أوضحت الدكتورة ندا مهنا، مسؤولة برنامج البيئة والتغيرات المناخية بمؤسسة مصر الخير، أن الفعالية تضمنت عددًا من الجلسات التوعوية والتطبيقية حول أساليب الزراعة الذكية، شملت نظم الري بالتنقيط، واستخدام التكنولوجيا الحديثة في الزراعة، وطرق التسميد الطبيعي، والمقاومة الحيوية للآفات الزراعية.
وأضافت أن المشاركين تعرفوا أيضًا على أفضل الممارسات في إعادة تدوير المخلفات الزراعية، من خلال استخدامها في تغذية الحيوانات، والاستفادة من مخلفات تقليم الأشجار في تصنيع الأثاث والمنتجات الفنية، إلى جانب التعريف بطرق تجفيف الطماطم طبيعيًا دون استخدام الأسمدة أو المواد الكيميائية، بما يعزز مفاهيم الاقتصاد الدائري والاستدامة البيئية.
وخلال الفعالية قالت الدكتورة حنان محمد عبد الفتاح رئيس مجلس إدارة جمعية قافلة الخير لتنمية المشروعات الصغيرة انها شاركت مع مؤسسة مصر الخير في العديد من المشروعات التنموية البيئية مثل مشروع زراعة نبات المنجروف الصديق للبيئة بمحافظة البحر الأحمر بمناطق سفاجا ومرسى علم وحماطة والذي يستخدم في تنقية الهواء من ثاني أكسيد الكربون بنسبة عالية قد تصل الي ٤ أضعاف النبات العادي والذي يستخدم أيضًا كمصدات للأمواج للمحافظة علي مستوي الشواطئ من التأكل ،كما شاركت قافلة الخير مع المؤسسة في مشروع تنظيف الشواطئ بمنطقة البحر الأحمر التي تعاني من مخلفات سفن الشحن والسياحة.
إقرأ المزيد
في إطار جهوده المستمرة لتكثيف التدخلات الميدانية ودعم الأسر الأولى بالرعاية، يطلق التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، غدًا، قافلة «إيد واحدة» الشاملة بحي الجناين بمحافظة السويس، بمشاركة 14 مؤسسة من أعضاء التحالف الوطني، لتقديم حزمة متكاملة من الخدمات الغذائية والطبية والاجتماعية والتنموية، بما يسهم في دعم نحو 20 ألف مواطن من الأسر الأولى بالرعاية.
وتأتي القافلة ضمن استراتيجية التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي للوصول إلى الفئات الأولى بالرعاية في مختلف المحافظات، من خلال تنفيذ تدخلات متكاملة تسهم في تحسين جودة الحياة، وتعزيز جهود التنمية المستدامة، وتوفير الدعم اللازم للأسر الأولى بالرعاية.
ويشارك في تنفيذ القافلة كل من: مؤسسة أبو العينين للنشاط الاجتماعي والخيري، ومؤسسة الجارحي للتنمية المجتمعية، ومؤسسة مصطفى محمود، ومؤسسة العربي لتنمية المجتمع، وبنك الطعام المصري، وجمعية رسالة، ومؤسسة الباقيات الصالحات، ومؤسسة راعي مصر للتنمية، ومؤسسة صناع الخير للتنمية، وأسقفية الخدمات العامة والاجتماعية والمسكونية، ومؤسسة مصر الخير، وجمعية الأورمان، ومؤسسة صناع الحياة مصر، في نموذج يعكس تكامل جهود مؤسسات التحالف الوطني وتوحيد مواردها لخدمة المواطنين.
وتجسد قوافل «إيد واحدة» نموذجًا للتكامل بين مؤسسات المجتمع المدني تحت مظلة التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، من خلال توحيد الجهود والموارد لتقديم خدمات متكاملة تستجيب لاحتياجات المواطنين، بما يسهم في تحقيق أثر تنموي مستدام، ويعزز جهود الدولة في دعم الفئات الأولى بالرعاية بمختلف محافظات الجمهورية.
إقرأ المزيد
استمراراً لدورها في الوصول لأبعد المناطق الحدودية وفي إطار جهود مشروع القوافل الطبية للوصول بالخدمات الصحية المتخصصة إلى المناطق الأكثر احتياجًا، تبدأ مؤسسة "مصر الخير" في تنفيذ قافلة للعمليات الجراحية بمستشفى براني العام بمركز براني بمحافظة مطروح، اعتباراً من الثلاثاء المقبل وذلك بمشاركة نخبة من الاستشاريين وأطقم التخدير القادمين من القاهرة.
وقالت الدكتورة عفاف الجوهري، رئيس قطاع الصحة بمؤسسة مصر الخير: إن المؤسسة تحرص دائماً على توفير العمليات الجراحية والعلاج لأهالينا خاصة في المناطق الحدودية ، مؤكدة أن وصولها لبراني يأتي ضمن برنامج المؤسسة الذي يستهدف المناطق الأكثر احتياجاً ورفع المعاناة عن الأسر غير القادرة.
وأوضحت رئيس قطاع الصحة، أن اختيار براني تحديداً يرجع لبعد المسافة عن المراكز الطبية الكبرى، مشيرة إلى أن توفير العمليات الجراحية للمرضى يأتي استكمالاً للقوافل الطبية التي أطلقتها مؤسسة مصر الخير مؤخراً بمركز سيدي براني “ القطراني- نجع ابو ميلاد ” والتي حددت المرضى الذين يحتاجون لإجراء العمليات الجراحية ، موضحة أن إجراء العمليات الجراحية يستمر لمدة 3 أيام بمستشفى براني العام بمركز براني بمطروح.
وأضافت: نظرًا لما تمثله هذه القافلة من أهمية خاصة، كونها من الأنشطة النوعية التي يتم تنفيذها على فترات متباعدة وتتطلب تجهيزات وتنسيقات كبيرة، فضلًا عن أثرها المباشر في تقديم خدمات جراحية متقدمة للمستحقين بالمناطق النائية، فسيتم تنفيذ أكثر من 30 عملية جراحية مابين جراحات عامة وجراحة الأنف والأذن.
إقرأ المزيد
د. حنان الدرباشي: المسابقة تجسد دور الفن كقوة فاعلة في بناء الوعي وتعزيز قيم التنمية والمسؤولية المجتمعية
فيلم “الأميرة النائمة” يحصد المركز الأول للأفلام القصيرة وتكريم الفائزين في المسابقة الأدبية
اختتمت اليوم فعاليات مسابقة “الفن في خدمة المجتمع”، المبادرة المشتركة بين مؤسسة مصر الخير وأكاديمية الفنون، والتي استهدفت توظيف الإبداع الفني والأدبي للشباب في تناول القضايا المجتمعية والإنسانية بأساليب مبتكرة تسهم في نشر الوعي وتعزيز القيم الإيجابية داخل المجتمع.
وشهد الحفل إعلان نتائج المسابقة، حيث فاز فيلم “الأميرة النائمة” للمخرج الشاب عبدالفتاح زيدان بالمركز الأول في مسابقة الأفلام القصيرة، بينما فاز محمد ناصر هاشم عبد المقصود بالمركز الأول في النص المسرحي “قبل الميعاد”، وأمجد زاهر زخاري عازر بالمركز الأول في سيناريو الفيلم القصير “خيط نور”، ومنة الله طارق محمد عبد الظاهر بالمركز الأول في القصة القصيرة “الرتق مسؤولية جماعية”.
وأكدت الدكتورة حنان الدرباشي، رئيس قطاعي التكافل الاجتماعي والغارمين بمؤسسة مصر الخير، أن مسابقة “الفن في خدمة المجتمع” تمثل نموذجاً متميزاً للتكامل بين المؤسسات التنموية والثقافية، وتعكس إيمان مؤسسة مصر الخير بأهمية الاستثمار في طاقات الشباب الإبداعية وتوجيهها لخدمة قضايا المجتمع.
وأضافت أن الفن يعد أحد أهم أدوات بناء الوعي وتعزيز الانتماء وترسيخ القيم الإنسانية، مشيرة إلى أن المسابقة أتاحت للشباب التعبير عن رؤاهم تجاه القضايا المجتمعية المختلفة من خلال أعمال فنية وأدبية تحمل رسائل مؤثرة وقادرة على الوصول إلى مختلف الفئات.
وأوضحت أن الشراكة مع أكاديمية الفنون تأتي في إطار حرص المؤسسة على دعم المواهب الشابة وإتاحة الفرصة أمامها للمشاركة الفاعلة في تحقيق التنمية المجتمعية، مؤكدة أن الإبداع عندما يرتبط بقضايا المجتمع يصبح قوة حقيقية للتغيير الإيجابي.
من جانبه، أشاد الدكتور حسام محسب، مستشار رئيس أكاديمية الفنون، بالشراكة مع مؤسسة مصر الخير، مؤكداً أن المسابقة نجحت في تقديم نموذج عملي لتوظيف الفن في خدمة المجتمع، وأن الأعمال المشاركة عكست وعياً فنياً وثقافياً لدى الشباب وقدرتهم على معالجة القضايا المجتمعية برؤية إبداعية مسؤولة.
كما استعرضت الدكتورة أمل جمال سليمان، استشاري قطاع مناحي الحياة بمؤسسة مصر الخير، جهود القطاع في دعم الأنشطة الثقافية والفنية التي تسهم في الحفاظ على الهوية المصرية وتنمية الوعي لدى النشء والشباب.
وأكد المخرج مهند دياب أهمية الأفلام التسجيلية والقصيرة كوسيلة فعالة لنقل الرسائل الإنسانية والمجتمعية، مشيراً إلى أن الفن يمتلك قدرة كبيرة على إحداث تأثير إيجابي وتعزيز الوعي العام بالقضايا المختلفة.
وشهدت الاحتفالية عرض فيلمي “فاطمة” و”مال قارون” من إخراج مهند دياب، إلى جانب مجموعة مختارة من الأفلام القصيرة التي قدمها الطلاب والخريجون المشاركون في المسابقة، والتي تناولت موضوعات مجتمعية متنوعة برؤى فنية مبتكرة.
وفي ختام الحفل، تم تكريم الفائزين في مختلف فروع المسابقة وأعضاء لجان التحكيم، تقديراً لإسهاماتهم في إنجاح هذه المبادرة التي أكدت قدرة الفن على أن يكون شريكاً فاعلاً في التنمية وبناء الوعي المجتمعي.
وأعرب المخرج الشاب عبدالفتاح زيدان عن سعادته بالفوز بالمركز الأول، موجهاً الشكر إلى مؤسسة مصر الخير وأكاديمية الفنون على دعمهما للمواهب الشابة وإتاحة الفرصة أمام المبدعين لتقديم أعمال فنية تحمل رسائل إنسانية ومجتمعية مؤثرة
وحضر مجموعة متميزة من الإعلاميين والفنانين والشخصيات العامه والذين أعربوا عن امتنانهم بدور مؤسسه مصر الخير الفريد فى تنميه الإنسان من خلال مشروعاته المتنوعه ..
إقرأ المزيد
أطلق التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي ومؤسسة مصر الخير، المرحلة الثانية من مبادرة «أمل جديد للتمكين الاقتصادي» بمحافظة الجيزة، بالتعاون مع سفارة جمهورية الصين الشعبية بالقاهرة، كشراكة مصرية صينية ناجحة يقودها التحالف الوطني، وذلك بعد النجاح الكبير الذي حققته المرحلة الأولى، التي سجلت نسبة نجاح بلغت 96.25%، فيما وصلت نسبة رضا المستفيدين إلى 97%.
وتهدف المرحلة الثانية لاستهداف 6 أضعاف المرحلة الأولي وتوسيع نطاق المبادرة لتشمل 6 محافظات، بما يسهم في تعزيز جهود التمكين الاقتصادي للأسر الأولى بالرعاية وتحقيق تنمية مستدامة قائمة على الإنتاج والعمل.
وشهد إطلاق المرحلة الثانية السفيرة نبيلة مكرم، رئيس الأمانة الفنية للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، والسفير الصيني لدى مصر لياو ليتشيانغ، والدكتور أيمن عبد الموجود الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي، والدكتور محمد رفاعي الرئيس التنفيذي لمؤسسة مصر الخير، والدكتور ولاء جاد الكريم رئيس الوحدة المركزية لمبادرة «حياة كريمة» بوزارة التنمية المحلية، والدكتور إبراهيم الشهابي نائب محافظ الجيزة، إلى جانب ممثلي الجهات الشريكة والمؤسسات الأعضاء بالتحالف الوطني.
وأكدت السفيرة نبيلة مكرم أن التحالف الوطني يؤمن بأن التمكين الاقتصادي يمثل حجر الزاوية لبناء مجتمع متماسك ومنتج وقادر على مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية، مشيرة إلى أن هناك نهجًا جديدًا يعيد رسم العلاقة بين المواطن والدولة، بحيث يتحول المواطن من مجرد مستفيد إلى شريك في عملية التنمية.
وأضافت أن مبادرة «أمل جديد» تمثل نموذجًا ملموسًا للنجاح على أرض الواقع، حيث نجحت في تحويل الأمل إلى إنجاز يشعر به المواطن، رغم مختلف التحديات والظروف، موضحة أن التحالف الوطني تولى منذ اللحظة الأولى التخطيط والتنفيذ والمتابعة والتدخل السريع لمواجهة أي تحديات قد تعيق نجاح المبادرة.
وأعربت عن سعادتها بنجاح المرحلة الأولى، مؤكدة أن التوسع إلى ست محافظات سيمكن عددًا أكبر من الأسر من الاستفادة وتحقيق الاستقلال الاقتصادي.
من جانبه، وجه الدكتور محمد رفاعي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة مصر الخير، التحية إلى جميع الشركاء، مؤكدًا أن المرحلة الأولى شهدت تعاون ثلاث مؤسسات تحت مظلة التحالف الوطني، وأسهمت في بناء شراكة قوية ومستدامة مع الجانب الصيني، فضلًا عن إدخال السعادة إلى قلوب العديد من السيدات من خلال تمكينهن اقتصاديًا.
وأوضح أن قياس الأثر الذي أجرته المؤسسة أثبت تحقيق مكاسب اقتصادية ومعنوية للمستفيدات، مشيرًا إلى أن تجربة قرية ساقية أبو شعرة بمحافظة المنوفية سجلت أقل معدلات نفوق للدواجن، بما يعكس نجاح التجربة.
وأكد أن المبادرة تمثل نموذجًا ناجحًا لتكامل جهود مؤسسات المجتمع المدني، وأن المرحلة الثانية تشهد انضمام مؤسسات جديدة، مشيدًا بدور التحالف الوطني في التخطيط والمتابعة والتقييم.
وأشار إلى أن الانتقال من مرحلة النجاح التجريبي إلى التوسع الجغرافي واسع النطاق في ست محافظات يؤكد أن التمكين الاقتصادي هو المسار الأكثر استدامة لتحسين جودة حياة الأسر الأولى بالرعاية، وأن التعاون المصري الصيني يقدم نموذجًا عمليًا للتنمية المشتركة ونقل الخبرات وتحقيق أثر مباشر للمواطنين.
من جانبه، نقل الدكتور إبراهيم الشهابي، نائب محافظ الجيزة، تحيات المهندس عادل النجار محافظ الجيزة، معربًا عن سعادته بإطلاق المرحلة الثانية من المبادرة في المحافظة، ومؤكدًا أهمية المبادرة في تحسين مستوى معيشة المواطنين ودعم الفئات المستهدفة.
وأشار إلى أن ما تحقق في إطار المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» يمثل واحدة من أهم عمليات التنمية وإعادة الإعمار على مستوى العالم، مؤكدًا أن نجاح هذه الجهود جاء بدعم المجتمع المدني، وفي مقدمته التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي.
وأشاد بالعلاقات المصرية الصينية في مختلف المجالات، مؤكدًا دعم محافظة الجيزة الكامل لأنشطة المبادرة لتحقيق أهدافها.
بدوره، أعرب السفير الصيني لدى مصر، لياو ليتشيانغ، عن سعادته بإطلاق المرحلة الثانية من المبادرة، مشيدًا بالنجاحات التي حققتها المرحلة الأولى، وموجهًا الشكر لجميع الجهات الشريكة، وفي مقدمتها وزارة التضامن الاجتماعي ووزارة التنمية المحلية والتحالف الوطني ومؤسسة مصر الخير ومحافظة الجيزة.
وأكد أن العام الحالي يشهد الاحتفال بمرور 70 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين، مشيرًا إلى أن العلاقات بين البلدين أصبحت نموذجًا يحتذى به للتعاون والتنمية المشتركة.
وأوضح أن المرحلة الثانية تستهدف دعم 600 سيدة في 6 محافظات، مؤكدًا أن مكافحة الفقر تمثل تحديًا عالميًا، وأن مصر والصين حققتا نتائج ملموسة في هذا الملف، مشيدًا بمبادرة «حياة كريمة» وما حققته من تحسين لمستوى معيشة ملايين المواطنين.
من جانبه، أكد الدكتور ولاء جاد الكريم، رئيس الوحدة المركزية لمبادرة «حياة كريمة» بوزارة التنمية المحلية، دعم الوزارة الكامل لأنشطة وبرامج التحالف الوطني، مشيرًا إلى أن جهود التحالف تتكامل مع جهود الدولة في تطوير الريف المصري.
وأوضح أن المرحلة الأولى من «حياة كريمة» شملت تطوير 1477 قرية، وأن الدور الذي يقوم به التحالف الوطني يسهم في تحسين حياة المواطنين، وتوفير فرص العمل، وتحقيق التمكين الاقتصادي للمرأة والشباب، وتقليل معدلات الهجرة من الريف، واستعادة الدور الإنتاجي للقرى المصرية.
وأكد دعم الوزارة للمرحلة الثانية من مبادرة «أمل جديد»، لما تمثله من أهمية في إحياء الأنشطة الاقتصادية بالريف، مشيرًا إلى تكاملها مع برنامج «القرية المنتجة» الذي تعتزم الوزارة إطلاقه.
في السياق ذاته، أكد الدكتور أيمن عبد الموجود، الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي، ممثلًا عن الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، أن إطلاق المرحلة الثانية من المبادرة يجسد نموذجًا مهمًا للتعاون بين الحكومة والمجتمع المدني والشركاء الدوليين، خاصة بعد النجاحات التي حققتها المرحلة الأولى.
وأضاف أن التمكين الاقتصادي يمثل أحد أهم مسارات الاستثمار في الإنسان، مشيرًا إلى أن الشراكة الاستراتيجية بين التحالف الوطني والسفارة الصينية تعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، وتسهم في دعم جهود مكافحة الفقر وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأكد استمرار دعم وزارة التضامن الاجتماعي وتقديم جميع التسهيلات اللازمة لضمان نجاح واستدامة المبادرات التنموية التي تستهدف تحسين حياة المواطنين وتحقيق التنمية الاقتصادية، بما يتماشى مع توجهات القيادة السياسية.
إقرأ المزيد
كرمت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، مؤسسة مصر الخير خلال احتفالية مبادرة «فرحة مصر»، تقديرًا لدورها الفاعل ومساهمتها في دعم الفتيات المقبلات على الزواج من الأسر الأولى بالرعاية، وذلك ضمن جهود تجهيز العرائس وتيسير الزواج للشباب.
وأُقيمت الاحتفالية تحت رعاية السيدة انتصار السيسي، قرينة رئيس الجمهورية، في إطار توجه الدولة لتعزيز الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني ودعم المبادرات الاجتماعية الهادفة إلى تخفيف الأعباء عن الأسر الأكثر احتياجًا.
ثمّنت مؤسسة مصر الخير هذا التكريم، مؤكدة أن مشاركتها جاءت استكمالًا للمستهدفات الوطنية لمبادرة «فرحة مصر»، من خلال تقديم أشكال متنوعة من الدعم المادي والعيني، إلى جانب توفير الأجهزة الكهربائية والمستلزمات المنزلية الأساسية للفتيات المقبلات على الزواج.
وأوضحت المؤسسة أن جهودها ركزت على تخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر المستفيدة، مع دعم تجهيز منازل الزوجية بالتعاون والتكامل مع مؤسسات العمل الأهلي والشركات الوطنية، بما يضمن بداية مستقرة وكريمة للحياة الأسرية.
«مصر الخير» تؤكد استمرار المشاركة وتوسيع نطاق الدعم
أكدت الدكتورة حنان الدرباشي، رئيس قطاع التكافل الاجتماعي والغارمين بمؤسسة مصر الخير، أن هذا التكريم يمثل حافزًا إضافيًا لمواصلة الدور المجتمعي للمؤسسة وتعزيز مساهمتها في المبادرات التنموية.
وأشارت إلى استعداد المؤسسة للمشاركة في النسخة الثانية من مبادرة «فرحة مصر»، والاستمرار في دعم تجهيز العرائس وتيسير سبل بناء حياة زوجية مستقرة، ونشر أجواء البهجة بين الفتيات في مختلف المحافظات، بما يتوافق مع رؤية المؤسسة في دعم الأسر الأكثر احتياجًا وتخفيف الأعباء الاقتصادية عنها.
أوضحت الدرباشي أن مشاركة المؤسسة في النسخة الأولى من المبادرة جاءت امتدادًا لاستراتيجيتها التنموية الهادفة إلى دعم استقرار الأسرة المصرية وتعزيز جودة الحياة.
وأضافت أن المؤسسة نجحت على مدار العام في المساهمة بتجهيز مئات العرائس في مختلف المحافظات، مؤكدة أن ما تحقق من نتائج يعكس أهمية الشراكة والتكامل بين مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني.
واختتمت بالتأكيد أن المشاركة في المبادرة أسهمت في تحقيق أثر اجتماعي واقتصادي ملموس، من خلال تخفيف العبء المالي عن الأسر المستفيدة، وتأمين مستلزمات المعيشة الأساسية لبدء حياة زوجية كريمة، بما يدعم مظلة الحماية الاجتماعية ويعزز جهود الدولة في دعم الفئات الأولى بالرعاية.
إقرأ المزيد
أعلن الدكتور محمد رفاعي ، الرئيس التنفيذي لمؤسسة مصر الخيرعضو التحالف الوطنى للعمل الاهلى التنموى ، تحقيق المؤسسة طفرة استراتيجية وأرقاما قياسية خلال حملة صك الأضحية لعام 2026، بفضل جهودها في تحويل التبرعات إلى منظومة متكاملة لتعزيز الأمن الغذائي، وأشار إلى أن الرؤية الحالية للمؤسسة لا تقتصر على تقديم المساعدات فحسب، بل ترتكز على كفاءة التوزيع والوصول العادل للمستحقين بالاعتماد على قواعد بيانات دقيقة ومحدثة.
النجاح بفضل المتبرعين لنشر فرحة عيد الأضحى
ووجه رفاعي الشكر والتقدير للمتبرعين الذين ساهموا في تحقيق هذا الرقم القياسي لحملة صك الأضحية هذا العام، قائلا: "لقد نجحنا معا، نحن والمتبرعون أصحاب الصكوك، في نشر فرحة عيد الأضحى بين المستحقين بعد توزيع لحوم الأضاحي؛ إذ تخطى عدد المستفيدين من الحملة هذا العام حاجز المليونين و150 ألف مستفيد في مختلف ربوع مصر، بخلاف نصيب المتبرعين"، مؤكدا أن هذا الإنجاز يعكس حجم الثقة الكبيرة التي يوليها المتبرعون للمؤسسة، بالتوازي مع القدرة التنفيذية العالية لمؤسسة "مصر الخير" للوصول إلى أكبر عدد من المستحقين.
الدكتور محمد رفاعي: ركزنا على كفاءة توزيع لحوم الأضاحي من خلال قواعد بيانات دقيقة
وأضاف: "هذا الإنجاز يضعنا أمام مسؤولية أكبر للاستمرار ومضاعفة جهودنا لخدمة المجتمع المصري، والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة".
وكشف الرئيس التنفيذي للمؤسسة عن تفاصيل خطة العمل الزمنية المحكمة التي تم تنفيذها لإيصال اللحوم للمستحقين وتسليم أنصبة المتبرعين، قائلا: "بدأنا المسار التنفيذي لتوزيع لحوم الأضاحي على الفئات المستحقة والأكثر احتياجا منذ اليوم الأول لعيد الأضحى، واستمرت عمليات التوزيع بكثافة حتى اليوم الرابع، وذلك عبر شبكة جغرافية واسعة تضم الآلاف من الجمعيات الأهلية الشريكة، لضمان وصول اللحوم طازجة وآمنة في أسرع وقت ممكن إلى المستحقين في 1890 قرية على مستوى الجمهورية خلال 4 أيام فقط".
وحول توقيت تسليم أنصبة المتبرعين، نوه الدكتور محمد رفاعي بالتزام المؤسسة بتسليم نصيب كل متبرع وفقا للضوابط الشرعية المعتمدة لصك الأضحية، والذي يتضمن 27 كيلوجراما من اللحوم؛ عبارة عن 18 كيلوجراما تُخصص للمستحقين، و9 كيلوجرامات للمتبرع، مشيرا إلى أن المؤسسة بدأت منذ رابع أيام عيد الأضحى المبارك توزيع الأنصبة الشرعية للمتبرعين والمضحين وتسليمها، والبالغة 9 كيلوجرامات من اللحم البلدي الصافي لكل صك، وستستمر في ذلك خلال الأيام القليلة القادمة، سواء عبر الاستلام من فروع المؤسسة أو التوصيل باستخدام أسطول من السيارات المبردة والحقائب الحرارية الحديثة، لضمان وصولها إلى المتبرع بأعلى جودة.
إقرأ المزيد